![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | قوانين المنتدي | ألبوم الصور | التعليمـــات | مركز الألعاب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| تحميل الروايات و القصص هنا نجمع روابط الروايات و القصص للتحميل من جميع المواقع على النت مع حفظ حق الشكر والعرفان لمن رفعها وقام بتجهيزها وتوفيرها . |
![]() |
| المنتدى | المشاركات الجديدة | ردود اليوم | رواية : الحب في زمن الكوليرا : رائعة غابرييل غارسيا ماركيز | رواية صورة دوريان جراي لــ أوسكار وايلد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| رواية سقف الكفاية تأليف : محمد حسن علوان رواية عربية للروائي السعودي محمد حسن علوان، صدرت في طبعتها الأولى عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002، والثانية عام 2004، وأثارت جدلاً محلياً عند صدورها لصغر سن الروائي، وحساسية محتوى الرواية، واختلافها على مستوى اللغة. تناولها الكثير من كبار الأدباء والنقاد السعوديين بالنقد مثل: د.غازي القصيبي، ود.عبدالله الغذامي، ود.معجب الزهراني، والناقد محمد العباس، وغيرهم. قصة الرواية تتناول الرواية قصة حب حميمة في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، بين ناصر ومها، والآثار التراجيدية بعد نهاية هذا الحب، ومن ثم سفر ناصر إلى فانكوفر، كندا، ولقائه بالمهاجر العراقي ديار الذي يحاول تخليصه من الشوائب العاطفية لهذا الحب المؤلم.* ![]() تعريف الناشر: انت.. سيدة ملونة كدمية صينية جلدها من العاج.. بلا لون .. تصفر في داخلك الريح وتسكنك العناكب.. ولاصوت في داخلك.. الا الصدى.. انت سيدة ملونة.. فابتعدي عن دربه. اتركيه. لا تقتربي منه. لا تقبليه.. قد تتركين اصباغك عليه.. فيصير مهرجا.. تضحكين عليه.. انت سيدة ملونة.. لا تتركين شيئا دون تلطيخ.. تلونين كل ما تقع عليه عيناك.. تبهرجينه.. ثم تكونين أول من يدير ظهره له. إذا انمحى لونه.. وباد.. انت سيدة ملونة.. ضميرك أزرق كالح.. عيناك رماديتان.. ضحكتك صفراء.. بشعة.. يداك حمراوان.. ملطختان بالدماء.. سيدتي الملونة.. لا تتغيري.. لا تغسلي ألوانك.. لا تمسحي ابتساماتك المفتعلة.. لا تغيري نظرتك الباردة.. لا تتحركي.. فقد تنكسرين.. وتتهمشين.. وتتحولين الى تراب.. من الألوان.. النيل والفرات: "أنا وأنت، وليس لأحد في الرياض أن يحدّ من نزواتنا، والأشكال الغريبة التي يتخذها شوقنا أحياناً!. كنا نتبادل أشياءنا هذه في أماكن عامة، نختارها حيث العيون أقل، والرقباء أكثر انشغالاً، وما زلت أحتفظ بهذا الشريط، كما يحتفظ البوذي بتمثال بوذاه، أخفيه مع تذكاراتك الأخرى في حقيبة الأسرار.. كم من لعنات المدينة ستنهمر عليك لو قُدِّر لهذه الحقيبة أن يفتحها أحدٌ غيري.. وينشر ما بداخلها؟ صورك العديدة، رسائلك الحميمة، عطرك المقدس، هداياك الثمينة.. سيكون أول ما يجده فاتح الحقيبة من بعدي، وصيتي أن يحرقها.. بما فيها! قبل أن تحترقي بها أنت!.. أعود إلى مكتبتي بعد الصلاة، منذ ساعات وأنا أحاور هذا الصراع الذي يلهب رأسي، أمي أنكرت عليّ مجلس الأوراق وهجران مجلسها، حتى الآخرين الذين صرتُ أغلق هاتفي أمام إلحاحهم لرؤيتي، وعائشة التي صارت تعدُّ لي أكواب الشاي والقهوة بالجملة، حتى أعفيتها من ذلك، واتخذتُ لي إبريقاً صغيراً في غرفتي، يدقُّ على باب قلبي طوال الليل! عكفت على الكتابة ليل نهار، أنام على أوراقي، وأصحوا على مسوّداتِ الأمس، أخلو بنفسي في الغرفة مثل راهب، لأني أريد أن أكتب لكِ ما أحتاج أن أكتبه! فقد رحلت عني طويلاً وآذاني الحزن، وأنا منعزل عن الكتابة إلا من بقايا شهقات على ورقة تشبه الريح، أتركها كما هي.. دون تغيير، أما في كندا، فلم تنقش أصابعي حرفاً عربياً واحداً طيلة سنتين، فتضخّمت ذاكرتي بالأوجاع.. هائنذا أطلقها الآن.. على غير موعد.. ويصهل حصان الذاكرة..". يصهل حصان ذاكرة محمد حسن علوان منطلقاً خلف ماضي مغلّف بالأحزان، بالآمال، بالأحلام، وبالآلام ترسلها حية راعفة بالمشاعر تذكارات ضمّتها ضلوع عرفت حباً صادقاً. وتنزلق عينا القارئ مع الكلمات وخلف السطور ساحبة بيدها مشاعره وفكره ليسيروا الهوينا خلف رتل المعاني والعبارات التي حفلت بها أحداث الرواية التي وما فتئت تشكل مع سيرورة الأحداث توليفة يسري في ثناياها شجن، بل قل لحن إنساني شجي موقّع بالكلمات. وكما كان محمد حسن علوان مغرقاً في مشاعره، وصادقاً فيها، كذلك كان واعياً لصنعته الروائية التي ما تركت القارئ على أعتابها، بل هي جرّته إلى عمقٍ حياتيٍّ تآلف من خلال مجرياته مع شخصية الراوي حتى أضحت جزءاً منه. إبداع روائي يُطلّ مشرقاً، ليواكب ركب الإبداع الروائي العربي. للتحميل ( اضغط بالزر الأيمن للفارة واختر حفظ باسم ) http://www.alalwan.com/novels/PDF/Sakf_alkefaya.pdf |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حبوب العودة إلى الوطن : محمد حسن علوان | AnGeL | صدى الصحافة و الإعلام | 0 | 09-08-2008 11:44 PM |
| رواية سقر ( رواية حب عذبة ولكن على الطريقة السعودية ) | AnGeL | قصص و روايات و حكايات | 4 | 03-11-2008 08:54 AM |
| رواية ام الجماجم | امجد القصراوي | قصص و روايات و حكايات | 10 | 01-20-2008 01:40 AM |
| |
![]() | ![]() | ![]() |