هشام جعيط، (تونس، 6 ديسمبر 1935 - ) كاتب ومؤرخ ومفكر تونسي.
زاول هشام جعيط تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية ثم وفي سنة 1962 تحصل على الإجازة في تاريخ. تخصص في التاريخ الإسلامي وقام بنشر العديد من الأعمال صدرت سواء في العالم العربي أو أوروبا. أحرز سنة 1981 على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة باريس. وهو حاليا أستاذ شرفي بجامعة تونس، أستاذ زائر بكل من جامعة ماك غيل (مونتريال) وجامعة باركلاي بكاليفورنيا وبمعهد فرنسا.
كتاب هشام جعيط للسيرة النبوية الجزء الاول والثاني
الجزء الاول الوحي والقرآن والنبوة
الجزء الثاني تاريخية الدعوة المحمدية في مكة
للتحميل
http://www.4shared.com/file/27074782...Juait.html?s=1
النيل والفرات:
تعريف الجزء الاول
يحتوي الكتاب دراسة علمية للوحي والقرآن والنبوة بكونها الجوانب التي مثلت وتمثل أصل كل شيئ في الاسلام والتي ظلت العمود الفقري للحضارة الاسلامية على طول الزمن التاريخي. تأتي هذه الدراسة معتمدة على القرآن الكريم كمصدر كما على التاريخ المقارن للأديان مع انفتاح على افق الثقافة التاريخية والانثروبولوجية والفلسفية.
تعريف الجزء الثاني
هذا الكتاب هو الجزء الثاني من "السيرة النبوية"، وهو يتلو الجزء الأول الذي خصصه المؤلف "للقرآن والوحي والنبوة"، حيث يستقرئ فيه المؤلف ماهية الوحي وماهية النبوة ويحاول سير أعماق هذه المعاني من وجهة تاريخية وأحياناً فكرية. هنا، في هذا الكتاب، يغلب الجانب التاريخي مع ما يتبعه من دقة وصرامة في نقد النصوص والتعامل معها. إلى حد كبير، يصل المؤرخ إلى تمحيص الصورة التي وضعها السيرة للنبي والتي غذت المخيال الجماعي الإسلامي لمدة قرون. فهو يضعها تحت مجهر النقد كما يصنع ذلك مع أعمال المستشرقين، لكن من دون تشنج وبكامل الموضوعية ومع توظيفها بروية حيثما يلزم ذلك.
فهذا الكتاب الذي يصدر عن هم معرفي قبل كل حساب هو كتاب تاريخ إذن، لكن من التاريخ المفكر فيه حيث يزخر بالمقارنات وطرح المشاكل واللوحات الأنتروبولوجية واضعاً إياها في الصدارة. ولعله لن يكتمل إلا بالجزء الثالث المخصص لفترة المدينة حيث يمكن عندئذ الحكم عليه كأثر علمي. وكما هو، فهو إسهام مهم في موضوع حساس لم يعط فيه العرب والمسلمون عطاءً ملموساً إلى حد الآن