التطوع.. وبناء المجتمع
أحمد محمد مجلي
ما أجمل العمل التطوعي فهو فعل انساني وقيمة حضارية ودور حيوي في تطوير الخدمات وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعيةو وثقافة التطوع تأصيل مبادئ التلاحم والعطاء من خلال كوكبة من أبناء الوطن دون مقابل مادي, والتطوع جاء في القرآن (ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم)..
وقول رسول الله (ان عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس وحببهم للخير وحبب الخير إليهم)..
والعمل التطوعي ليس كلاما وإنشاء بقدر ما هو فعل يلمسه الناس والمجتمع.. و للتطوع مجالات متعددة في المدرسة - والصحة - والمرور والشؤون الاجتماعية - والدفاع المدني - والاحياء والمساجد والتدريب.. الخ.
سؤال: إين رموز المجتمع من المتقاعدين (رجالا ونساء) للدخول في هذا العمل الخيري والتسابق والتنافس عليه.
ان الاهتمام بالعمل التطوعي ضرورة حتمية على المجتمع وخاصة حين ينطلق من العمل المؤسس المنظم وهو احد الروافد المساعدة مع جهود الدولة لتقديم كثير من الخدمات ودفع نشاط مؤسسات المجتمع المدني الى تحقيق ارقام وانجازات..
ان مساعدة الناس وخدمة المجتمع يوثب حركة التغير الاجتماعي ويجعل العمل التطوعي مؤشرا لرقي الامة في جميع شرائح المجتمع.. رغم بعض العقبات التي تواجه تفعيل الجانب التطوعي في الدوائر الحكومية والمؤسسات الاهلية لعدم المعرفة بالقيمة المعنوية للعمل التطوعي وعدم وجود الحماس.
وهنا اضع امام معالي الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية بعض الافكار لدعم العمل التطوعي الخيري اوردها في الآتي:
1- وضع انظمة وتشريعات ليكون العمل التطوعي مسؤولية وقيمة ومراقبة ومحاسبة عند القصور..
2- انشاء جائزة سنوية تمنح للعمل التطوعي وتكريم المتطوعين من ابناء الوطن لدورهم الحيوي لدعم مسيرة التطوع..
3- ادخال برنامج لمفاهيم العمل التطوعي في المدارس من خلال (التربية الوطنية)..
4- تبني دورات تدريبية متخصصة للمتطوعين..
وبعد فإن التطوع مفهوم انساني وحقوقي وشعور بالمسؤولية وللمساهمة في تقديم النفع العام للمجتمع..
والله المستعان