![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | قوانين المنتدي | ألبوم الصور | التعليمـــات | مركز الألعاب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| صدى العرب ( سياسة وفكر ) اراءنا شهود علينا ... وأفكارنا تصنع المستقبل |
![]() |
| المنتدى | المشاركات الجديدة | ردود اليوم | تاريخ المغرب | علاوة 5% لموظفي ومتقاعدي السعودية والضمان 10% وتخفض الرسوم 50% لمواجهة غلاء المعيشة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| مذابح [1364هـ=1945م] اشتعلت الحرب العالمية الثانية ولم تمض شهور قليلة حتى انهارت فرنسا أمام ألمانيا ، وبدا للشعوب المستعمرة أن قوة فرنسا لم تكن إلا عليهم فقط ، وأن هيبتها لم تكن إلا في هذه القلوب المستضعفة ، وأدى ذلك إلى تعاون كثير من المستوطنين الموجودين في الجزائر مع حكومة فيشي الموالية للألمان في فرنسا ، وظهرت أصوات المستوطنين الفرنسيين تعلو بأن فرنسا ارتكبت أخطاء ، وأن عليها أن تدفع الثمن وحدها ، أما الجزائريون فذهب كثير منهم إلى الحرب للدفاع عن فرنسا ، فدُمر الإنتاج في الجزائر وزادت صعوبات الحياة ؛ لذلك تقدموا ببيان إلى السلطات الفرنسية يطالبون فيه بحق تقرير المصير ، تقدم به فرحات عباس – زعيم حزب اتحاد الشعب الجزائري - ، ورفضت فرنسا قبول البيان كأساس للمحادثات ، فأحدث ذلك رد فعل عنيفا عند الجزائريين الذين أصروا على تمسكهم بالبيان والتزامهم به ، ففرض الجنرال كاترو الحاكم العام في الجزائر الإقامة الجبرية على فرحات عباس وغيره من الزعماء الجزائريين. أسس فرحات عباس حركة أصدقاء البيان والحرية في [ربيع أول 1363هـ = مارس 1944] وكان يدعو إلى قيام جمهورية جزائرية مستقلة ذاتيًا ومتحدة مع فرنسا ، وهو ما سبب خلافًا بينه وبين مصالي الحاج الذي نصحه بقوله : " إن فرنسا لن تعطيك شيئًا ، وهي لن ترضخ إلا للقوة ، ولن تعطي إلا ما نستطيع انتزاعه منها ". ولم يمض وقت طويل حتى استغلت فرنسا قيام بعض المظاهرات في عدد من المدن الجزائرية وإحراقها للعلم الفرنسي حتى ارتكبت مذبحة رهيبة سقط فيها (45) ألف شهيد جزائري ، وكان ذلك تحولاً في كفاح الجزائريين من أجل الحرية والاستقلال ، إذ أدركوا أنه لا سبيل لتحقيق أهدافهم سوى العمل المسلح والثورة الشاملة ، فانصرف الجهد إلى جمع الأسلحة وإعداد الخلايا السرية الثورية حتى يحين الوقت المناسب لتفجير الصراع المسلح . الإبادة و التدمير 1- مقدمة اعتمد الجيش الفرنسي و قادته إستراتجية الحرب الشاملة في تعاملهم مع الشعب الجزائري ، و كلن الهدف المنشود من راء هذه الاستراتيجية الإسراع في القضاء على تلك المقاومة المستميتة التي أظهرتها مختلف فئات الشعب و على جميع الأصعدة للهيمنة الأجنبية . و قد ازداد إصرار القادة الفرنسيون على انتهاج كل أنواع القهر و الإبادة و التدمير دون مراعاة أي وازع إنساني أو ديني أو حتى حضاري . وأزداد هذا الإصرار و تجذر في الوجدان الفرنسي مدني كان أو عسكري ، حتى أضحت يوميات و تقارير الفرنسيين لا تخلو دون سرد المذابح و الجرائم الفضيعة و الافتخار بها. كما بقيت معالم الحرب الشاملة التي خاضتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية ضد الشعب الجزائري ماثلة بكل أوجهها ، من إبادة للجنس البشري و طمس معالم المجتمع الجزائري العربية و الإسلامية ، وهدم لمؤسساته الدينية و الثقافية و شن الحملات العسكرية دون هوادة ضد القبائل الرافضة للاستيطان ، و ما ترتب عناه من أعمال تعسفية كالنفي و الإبعاد و التهجير و الحبس . و قد كان قادة و حكام فرنسا من عسكريين و مدنيين الذين تولوا تسيير شؤون الجزائر الأداة الفاعلة في تنفيذ هذه السياسة الوحشية ، مكرسين كل طاقتهم من أجل تثبيت الاحتلال و ترسخ دعائمه. 2- إبادة العنصر البشري يعترف أحد القادة العسكريين الفرنسيين في واحد من تقاريره ، قائلا :" أننا دمرنا تدميرا كاملا جميع القرى و الأشجار و الحقول و الخسائر التي ألحقها فرقتنا بأولئك السكان لا تقدر . إذا تساءل البعض ، هل كان عملنا خيرا أو شرا ؟ فإني أجيبهم بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإخضاع السكان و حملهم على الرحيل..." فسر الجنرال بيجو عدم احترام الجيش الفرنسي للقواعد الإنسانية في تعامله مع الجزائريين إلى احترام هذه القواعد يؤخر عملية احتلال الجزائر . و هذا اعتراف صريح على ممارسة الجيش الفرنسي لأسلوب الإبادة و التدمير و النهب و التهجير تجاه الجزائريين. ومما لا شك فيه أن تلك العقلية العسكرية للجيش الفرنسي قد غلبت عليها النزعة العدوانية الوحشية إلى درجة أن المرء لا يستغرب التسمية شبه الرسمية التي أطلقها القائد السفاح مونتانيك على جنوده و هي مشاة الموت كما أنه لا يستغرب إذ يجد كبار الضباط و المؤرخين يطلقون على طوابير التخريب التي سلطها بيجو على الجزائر تسمية شبه رسمية هي الطوابير الجهنمية . ولا غرابة في افتخار سانت أرنو في رسائله ، بأنه محا من الوجود عدة قرى ، و أقام في طريقه جبالا من جثث القتلى . و لما لام البرلمان الفرنسي الجنرال بيجو ، عن الجرائم التي مارسها ضباطه و جنوده على الجزائر ، رد على وزير حربيته قائلا : " و أنا أرى بأن مراعاة القواعد الإنسانية تجعل الحرب في إفريقيا تمتد إلى ما لا نهاية " . كانت البداية بمذبحة البليدة على عهد الجنرال كلوزيل ، ثم مذبحة العوفية إلى عهد الدوق دي ريفيقو ، التي كشفت طبيعة الإبادة الجماعية ، كأسلوب سياسة فرنسا في الجزائر .و تلتها من المذابح كان أشهرها مذبحة غار الفراشيش على يد العقيد بليسييه ، ناهيك عما اقترفه المجرم كافينياك في حق قبائل الشلف ، وحيث طبق طريقة تشبه الإعدام عن طريق الاختناق ، فكانت مجزرة قبائل السبيعة . ولم تنحصر عملية إبادة العنصر البشري على منطقة محددة في الجزائر ، بل أصبحت هواية كل قائد عسكري فرنسي ، أو كلت مهمة بسط نفوذ فرنسا و رسالتها الحضارية. 3- هدم المؤسسات الجزائرية لأملاك العامة و الخاصة لم تكن معاهدة الاستسلام في 5 جويلية 1830 بين الكونت دي بورمون قائد جيوش الاحتلال الفرنسي و حاكم الجزائر الداي حسين إلاّ إخضاع الضعيف للقوي و المغلوب للغالب . وعلى الرغم من أنّ البند الخامس منها ينص على عدم المساس بالدين الإسلامي و لا المساس بأملاك الشعب الجزائري ، و لا تجارتهم و لا صناعتهم ، إلاّ أنّ الممتلكات الخاصة تعرضت للسطو و النهب . لقد قام جنود الاحتلال من ضباط و جنود بطرد سكان القصبة حيث مقر الداي حسين ، ثم بدءوا يحفرون الأراضي على أمل العثور على كنوز الجزائر المدفونة و قد تمّ هدم الأسوار لنفس الغرض ، كما أجبر الخواص على ترك أملاكهم و مساكنهم خوفا على أرواحهم ، وهذا حسب شهادة حمدان خوجة نفسه . كذلك ضمت الأملاك الخاصة من أراض و مساكن إلى سلطة الاحتلال ، حيث تم إفتكاك أكثر من 168 ألف هكتار في منطقة الجزائر و حدها ، يضاف إليها عملية تجميع القبائل و تجريدهم من أراضيهم في إطار قانون كان قد أصدره الوالي العام راندون ، وبدأ بتطبيقه ابتداء من عام 1863. و في شهادة حمدان خوجة أن أغنياء مدينة الجزائر أجبروا على مغادرة البلاد ، وترك أملاكهم عرضت للنهب و السلب ، وهذا ما أثرّ سلبا على الطبقات الفقيرة التي سخطت على هذه السياسة . كما استولى جنود العدو على أثاث السكان ، خاصة الأسلحة المرصعة بالذهب والفضة و الأحجار الكريمة ، ومن المساكن التي تعرضت للسطو دار السيد حمدان خوجة . كذلك تمّ الاستيلاء على كل الدور التي كانت بمدينة الجزائر و المعدة للراحة. إن الأملاك الخاصة التي أخذت بالقوة لم يتحصل أصحابها على أي تعويض ، بل كانت تخرب على مرأى و مسمع منهم فكانت الأبواب تهشم لتحرق و سياجات الحديد تقلع لتباع ، أمّا أرضيات المساكن فكانت تحفر بحثا على الكنوز الوهمية . و إذا كانت الممتلكات الخاصة داخل العاصمة تعرضت للتخريب و الهدم فإن ضواحيها لقيت نفس المصير فالضباط السامون كانوا يتسابقون لاختيار أجمل المساكن و الحدائق ثم يقومون بتخريبها بعد الإقامة فيها . كما أن المحلات التجارية سلبت من الجزائريين و أعطيت لليهود بالدرجة الأولى ، وقد عبّر جانتي دي بو سي عن هذه السياسة بقوله :" إننا أخذنا الجزائر ، فنحن أصحابها بلا منازع و سنعمل فيها كل ما يحلوا لنا سواء من ناحية الهدم أو غيره: و قد أكد تقرير فرنسي صدر سنة 1833 هذه السياسة القائمة على ا لهدم و التخريب و مما جاء فيه ما يلي :" لقد حطمنا .. و جرّنا السكان الذين و عدناهم بالاحترام .. و أخذنا ممتلكاتهم الخاصة بدون تعويض .."و هذا المسلك اعتمده السفاح بيجو في مخططه الذي تضمن عدة أساليب جهنمية منها تخريب القرى التي يسكنها الأهالي تخريبا تاما ، وهدم المؤسسات الدينية أو بيعها للمستوطنين للأوربيين فهدموها و بنوا مكانها. كما أنّ الاستيلاء على الأملاك الخاصة ألحق أضرارا بالغة بأصحابها و هذه شهادة أحد الفرنسيين و هو السيد دلسبيس DELSPES و الذي قال :" الأهالي المجردين من أملاكهم بدون أي تعويض بلغ بهم الشقاء إلى حدّ التسوّل.." وحتى الصناعة التقليدية على اعتبار أنها محصورة في عدد معين من سكان الجزائر فقد تعرضت إلى دفن و لم يصبح لها أي وجود ، أما الاملاك العامة فهي تلك التركة التي تركها وراءه الداي حسين و كان في مقدمتها أموال الجزائرية المودعة في الخزينة العامة للإيالة و التي قدرت بـ50 مليون دولار ، فقد إستولت عليها سلطات الاحتلال و اعتبرتها ملكا لها . كذلك الأوقاف الإسلامية التي تم الاستيلاء عليها بموجب أمر مؤرخ في 8 سبتمبر 1830 ثم تبعه أمرا ثانيا في 7 ديسمبر 1830 الذي يخول للحاكم العام حتى التصرف في الاملاك الدينية بالتأجير أو بالكراء ، وبهذه الاوامر تم تأميم الممتلكات العامة التي أصبحت تحت تصرف المعمرين فيما بعد ، حيث باعت لهم الإدارة الفرنسية من أملاك الاوقات ما قيمته 4495839 فرنك ، كما امتدت معاول الهدم إلى الممتلكات العامة في كل المدن الكبرى ، حيث لم يكتف جنود الاحتلا بقطع الأشجار ، و ثقبوا أنابيب المياه و هدموا سواقيها إلى جانب تغيير أسماء الشوارع و تهديم الاسواق التي راجت آنذاك و حوّلت إلى ساحات عامة كما تم تهديم عدة منازل في العاصمة لإقامة ساحة الحكومة وحوّلت هذه الأملاك كذلك إلى ملاهي و محافل دينية و مقاهي على الطراز الفرنسي . و في هذا المجال و حسب المصادر الفرنسية حول الاملاك بصفة عامة نقل الدكتور سعد الله ما يلي : - أملاك البايلك ( الدولة ) كان عددها 5000 ( خمسة آلاف ) ملكية ، تحوّلت إلى الإدارة الاستعمارية ، و قد شملت عدة منشآت منها الثكنات و المباني الرسمية و ممتلكات الحكام و الوزراء و كبار الموظفين في الحكومة الجزائرية . - أملاك بيت المال : و هي ما يعود إلى بيت المال من الاملاك التي يتم إحتجازها و ليس لها وريث. - الأملاك الخاصة : و هي متعددة منها العقار و نحوه. - أملاك الاوقاف : على الرغم من كونها أملاكا عامة إلاّ أنها كانت على انواع متعددة: أولها : أوقاف مكة و المدينة و هي كثيرة وغنية ، و ثانيها : أوقاف المساجد و الجوامع ، ثالثاها أوقاف الزوايا و الاضرحة ورابعها أوقاف الاندلس ثم أوقاف الأشراف و سادسها أوقاف الانكشارية و سابعها أوقاف الطرق العامة يضاف إليها أاوقاف عيون المياه 4- المؤسسات الثقافية و الدينية تعرضت المؤسسات الثقافية و الدينية إلى الهدم و التخريب و التدمير ، ذلك في اطار سياسة استعمارية تدخل بدورها ضمن الحرب الشاملة . وقد ركزت السياسة الاستعمارية معاول هدمها على المؤسسسات الدينية ، وعلى رأسها المساجد و الجوامع و المدارس و الزوايا ، لما لهذه المؤسسات ،من دور في الحفاض على مقومات الشعب الجزائري و إنتماءه الحضاري العربي الإسلامي .و كان من نتائج سياسة الهدم هذه ، تدهور الثقافة و المستوى التعليمي في المجتمع الجزائري ، مما مكن الإدارة الاستعمارية و المستوطنين . ومن بين هذه المؤسسات نذكر ، المساجد و الجوامع كمثال عن الهمجية الفرنسية البربرية.كانت مدينة الجزائر تضم و حدها 176 مسجدا قبل الاحتلال الفرنسي لينخفض هذا العدد سنة 1899 ليصل إلى خمسة فقط ،و أهم المساجد التي عبث بها الإحتلال نذكر : - جامع القصبة تحول إلى كنيسة الصليب المقدس - جامع علي بتشين تحول إلى كنسية سيدة النصر - و كان الحال نفسه في باقي المدن الجزائرية ، و تعرضت الزوايا إلى نفس اعمال الهدم و البيع و التحويل ، إذ لقيت نفس مصير المساجد و الجوامع .و حسب الإحصائيات الفرنسية ، فقد تعرضت 349 زاوية إلى الهدم و الاستيلاء . ومن أشهر الزوايا التي إندثرت من جراء هذه السياسة زاوية القشاش و الصباغين و المقياسين و الشابرلية. وقد شعر الساسة الفرنسيون بخطورة ما يمثله التعليم العربي ، فاتجهت أنظارهم إلى المدارس التعليمية فيها . ثم قطع التموين المالي ، الذي كان يأتيها من الإيرادات الوقفية . وقد عرفت المدارس نفس المصير ، كمدرسة الجامع الكبير و مدرسة جامع السيدة وكمثال عن التدمير الذي تعرضت له هذه المؤسسات ، نذكر أنه في مدينة عنابة ،كان بها قبل الاحتلال 39 مدرسة إلى جانب المدارس التابعة للمساجد ، لم يبق منها إلا 3 مدارس فقط . ولقد لخص أحد جنرالات فرنسا في تقريره إلى نابليون الثالث إصرار الإدارة الفرنسية على محاربة المؤسسات الثقافية الجزائرية ، قائلا:" يجب علينا أن نضع العراقيل أمام المدارس ... كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا ... و بعبارة أخرى يجب أن يكون هدفنا هو تحطيم الشعب الجزائري ماديا و معنويا" . |
| ||||
| سوء التغذية و البطالة كانت قدر أغلبية الشعب الجزائري قبل 1954 ساءت أحوال الشعب الجزائري كثيرا إبان فترة الاحتلال من جراء النهب المنظم وإرهاقه بالضرائب الكثيرة والغرامات المالية المختلفة ، وسلب أراضيه الصالحة للزراعة ، وطرده إلى المناطق القاحلة فصارت الجزائر تعيش مجاعة دائمة بعدما كانت تعد من أكبر الدول إنتاجا للحبوب في حوض البحر الأبيض المتوسط ، ومن أخطر وأكبر هذه المجاعات تلك التي عاشها الشعب الجزائري في الفترة ما بين 1866م - 1869م. وحتى يزيد الاستعمار الفرنسي في تقييد واضطهاد الجزائريين وتفكيك وحدتهم الاجتماعية والاقتصادية سن سلسلة من القوانين التي تحقق له ذلك نذكر منها ( المرسوم المشيخي - السيناتوس كونسولت ) لسنة 1863م الذي يهدف إلى الإعتراف بالملكية الفردية للأراضي بالنسبة للجزائريين وكذلك القانون الخاص بمنح الجنسية الفرنسية للجزائريين الصادر في جويلية 1865م والذي ينص على إعتبار كل الجزائريين رعايا فرنسيين مع إحتفاظهم بأحوالهم الشخصية الإسلامية وعلى كل من يرغب في الحصول على المواطنة الفرنسية أن يتخلى عن أحواله الشخصية الإسلامية ويصبح خاضعا للقانون المدني الفرنسي. وكذلك هناك قانون الأهالي الصادر مباشرة بعد إخماد ثورة المقراني سنة 1871م. وكذلك قانون التجنيد الإجباري الصادر سنة 1912م الهادف إلى إقحام الجزائريين في حروب وسياسة فرنسا الإستعمارية مما دفع هذا بالعديد من الجزائريين إلى مغادرة وطنهم و الهجرة إلى الخارج. من بين الاضطهادات المرعبة التي تلت الثورة (ثورة 1871) ما يلي: • مائة فرنك ضريبة حرب على كل بندقية محجوزة. • مصادرة 5 ملايين هكتار من الأرض التي يملكها الثوار. • وتأميم مليونين و 500 ألف هكتار أخرى . • إصدار قانون بالمسؤولية الجماعية على كل خسارة. • إعطاء حكام البلديات كل الصلاحيات لمواجهة الطوارىء |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مدرب منتخب الجزائر معجب بتنظيم الكرة المصرية | AnGeL | رياضة .. كرة القدم .. سيارات .. هوايات | 0 | 10-19-2008 08:56 AM |
| مبروك على الجزائر ..ذهبيتين في بكين للمعوقين | AnGeL | رياضة .. كرة القدم .. سيارات .. هوايات | 0 | 09-07-2008 07:38 PM |
| |
![]() | ![]() | ![]() |